نشرت وسائل الإعلام الأمريكية تقارير متزايدة عن الاستعدادات التي يجريها الجيش الأمريكي والخيارات المطروحة أمام واشنطن.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء اليوم (بين الأربعاء والخميس)، أن الرئيس الأمريكي اطّلع على عدة خيارات لشن هجوم يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الضرر بالجهة المستهدفة ووكلائها في المنطقة.
من جانبها، أفادت نيويورك تايمز بأنه لا يوجد حتى الآن ما يؤكد حسم الرئيس قراره بشأن الخطوة المقبلة، فيما أشارت تقارير أمريكية إلى احتمال تمركز حاملة الطائرات “جيرالد فورد” في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الصهيونية لتعزيز الحماية.
وأضافت التقارير أن الانتشار العسكري يضع مجموعة من الأهداف ضمن بنك الأهداف، تشمل صواريخ ومواقع نووية ومقار عسكرية، دون الإشارة إلى استهداف القيادة السياسية.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الخيارات المطروحة تشمل استهداف عشرات القادة السياسيين والعسكريين، في محاولة لإحداث تغيير جذري في المشهد القائم.
ومع ذلك، أوضح مستشارو الأمن للرئيس، وفق نيويورك تايمز، أنه لا توجد ضمانات لنجاح أي عملية تهدف إلى تغيير النظام.
كما ذكرت وول ستريت جورنال أن خيارًا آخر يتمثل في تنفيذ هجوم محدود يقتصر على أهداف محددة، مثل منشآت نووية أو منصات صواريخ باليستية، مشيرة إلى أن أي مواجهة من هذا النوع قد تستمر لأسابيع.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأمريكي نقل خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الطائرات إلى قواعد في الأردن والمملكة العربية السعودية، في أكبر حشد عسكري أمريكي تشهده المنطقة منذ عام 2003، خلال غزو العراق.




