أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطينيَّين اثنين، وإصابة 4 مواطنين، جراء الخروقات الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي شهداء الإبادة منذ عامين إلى 72 ألفاً و 69 شهيداً.
وبحسب إحصائية الصحة اليومية، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 611 شهيداً، فيما أصيب 1630 فلسطينياً.
وانتشلت الطواقم الصحية والدفاع المدني 726 جثماناً منذ وقف إطلاق النار، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وتشير تقديرات في القطاع إلى وجود أكثر من 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج في الخارج، في ظل انهيار المنظومة الصحية جراء الحرب وما خلّفته من ضغط هائل على المستشفيات والإمكانات الطبية.
وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 18 ألفاً و500 مريض في قطاع غزة، يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع في ظل الانهيار الحاد للنظام الصحي.
وأطلق مسؤولون في القطاع الطبي بغزة نداءات عاجلة للمجتمع الدولي لتسهيل سفر عشرات آلاف المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع مع فتح معبر رفح، وسط آليات تقيّد سفر الحالات الإنسانية.




