شنت وزارة الخارجية الفلسطينية هجوماً لاذعاً على وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، واصفة خطابه أمام مجلس الأمن الدولي بأنه “مجموعة مبتذلة من الأكاذيب” وتعبير صارخ عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني.
وأكدت الوزارة في بيان شديد اللهجة أن محاولات ساعر تزييف التاريخ ووصف الدولة الفلسطينية بـ”الإرهابية” هي عنصرية مقيتة تهدف للتغطية على جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الكيان في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشددت الخارجية على أن الدولة التي تقتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء هي الأحق بلقب “الدولة الإرهابية”، مؤكدة أن الوقت قد حان للأمم المتحدة لإعادة النظر في عضوية الاحتلال الذي لم يفِ بالتزاماته الدولية منذ عام 1948.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني باقٍ في أرضه التاريخية منذ 6 آلاف سنة، وأن “الغزاة المستعمرين” هم من يجب أن يرحلوا، مطالبة بتقديم ساعر وأركان حكومته للمحاكم الدولية لردع مخططات الضم والتهجير التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.




