نعت الرئاسة الفرنسية، المناضلة والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، السفيرة السابقة لدولة فلسطين لدى الجمهورية الفرنسية، وممثلة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وهولندا وأيرلندا، التي وافتها المنية أول أمس الأربعاء بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان صادر عنها، إن المناضلة شهيد جسّدت الدفاع عن الشعب الفلسطيني بنزعة إنسانية يقِظة، كما جسّدت قضية المرأة ومثال تحررها، ومعاناة الأمهات في ظل مآسي الحروب.
ولفتت إلى أنه رغم تقاعدها الرسمي من العمل الدبلوماسي عام 2015، لم تتوقف عن الدفاع عن بلدها، ولكن هذه المرة عبر الثقافة – الكتب، والموسيقى، والسينما، والمتاحف – انطلاقاً من قناعتها بأن هوية الشعوب تتجلى أيضاً في إبداعاتها الفكرية.




