توجّه رئيس الجمهورية الأسبق العماد إميل لحود بالتعزية إلى عائلات الشهداء الذين سقطوا في البقاع، “كما روى رفاق لهم أرض الجنوب”، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ولا سيما الأطفال، الذين وصفهم بأنهم “الضحية الأكبر لآلة القتل الصهيونية التي لا تعرف رحمة”.
وقال لحود في بيان إن “الإجرام الصهيوني تخطّى اتفاق وقف إطلاق النار وكل الحدود الإنسانية، مستفيداً من دعم أميركي غير مسبوق يشكّل غطاءً دولياً له”، مضيفاً أن ما يقوم به الاحتلال “لم يعد مفاجئاً”، كما أن الصمت الدولي “بلغ حدّ التآمر”.
وأبدى استغرابه من “بعض ردّات الفعل الداخلية التي تبرّر للقاتل وتهاجم المقتول، من دون أن تكلف نفسها عناء استنكار قتل اللبنانيين على أرض لبنانية”.
وشدّد لحود على أن “شعور أي فريق لبناني بالانتصار على فريق آخر بفضل قوة خارجية لا يبني وطناً، بل يؤدي إلى مزيد من الانهيار”، معتبراً أن هذا السلوك “يعادل في ضرره ما يفعله العدو”.




