نظمت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة، مساء السبت، إفطارا جماعيا لمئات الفلسطينيين المقيمين في مخيم للإيواء بمنطقة نتساريم وسط القطاع، في رابع أيام رمضان.
قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة، إنها نظمت “مائدة إفطار جماعي على أرض مخيم نتساريم (للنازحين)؛ أكبر مخيمات القطاع”.
وفي دعوتها للإفطار، قالت اللجنة المصرية إن هذه المبادرة تأتي في إطار “الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها مصر دعما وإسنادا للفلسطينيين في قطاع غزة، وترسيخا لقيم التضامن والأخوة”.
وقالت إحدى المشاركات في هذا الإفطار (لم تفصح عن اسمها)، إنها عانت كثيرا جراء تجربة النزوح المتكررة خلال حرب الإبادة وما تلاها من تداعيات.
وعن أجواء الإفطار، أوضحت الفلسطينية أن النازحين المتواجدين يشعرون بالسعادة بعد تجمعهم في مكان واحد وعلى مائدة واحدة، لافتة إلى أنهم أصيبوا بالاكتئاب جراء أشهر الحرب القاسية.
ورغم ذلك، أكدت الفلسطينية أن الحياة داخل مخيمات النزوح ما تزال صعبة، إذ تفتقر إلى كثير من مقومات الحياة.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال عامين من الإبادة.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فإن الأوضاع المعيشية في غزة لم تشهد تحسنا، جراء تنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق بداء من وقف العمليات القتالية، وصولا إلى تنفيذ البروتوكول الإنساني.
وعلى مدار عامين، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوال 70 مليار دولار.




