قررت محكمة الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، الإفراج عن الصحفية المقدسية نسرين سالم العبد بشروط صارمة تخللتها قيود وغرامة مالية.
وأفاد محامي مركز معلومات وادي حلوة بالقدس محمد محمود أن محكمة الاحتلال اشترطت للإفراج عن الصحفية “العبد” الحبس المنزلي لمدة 10 أيام، والإبعاد عن المسجد الأقصى 180 يومًا.
ومنعت محكمة الاحتلال “العبد” من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف النقال، ووسائل الاتصال كافة طوال فترة الحبس المنزلي، بالإضافة لدفع كفالة نقدية بقيمة 2000 شيكل.
ويوم الخميس الماضي، أصدرت محكمة الاحتلال قرارًا بالإفراج عن الصحفية “نسرين”، بنفس الشروط وتحويلها إلى الحبس المنزلي لمدة 7 أيام، إلا أن شرطة الاحتلال تقدّمت باستئناف على قرار الإفراج عنها، وقررت المحكمة قبول الاستئناف وتمديد اعتقالها حتى اليوم.
وتفرض سلطات الاحتلال قيوداً صارمة على المقدسيين والمرابطين في الأقصى، ارتفعت حدتها مع حلول شهر رمضان المبارك.
ووثقت محافظة القدس نحو 150 حالة إبعاد منذ بداية شهر يناير الماضي، فيما يتراوح العدد الإجمالي للمبعدين قبيل رمضان بين 200 و300 شخص، مع صعوبة تحديد الرقم بدقة نتيجة تبليغ بعض القرارات عبر الهاتف أو تطبيقات إلكترونية دون تسليم قرارات خطية رسمية.




