قُتل شاب في جريمة إطلاق نار، مساء اليوم الإثنين، في بلدة أم الغنم بمنطقة الجلي في الداخل الفلسطيني المحتل، ما يرفع ضحايا الجريمة إلى 27 منذ بداية شهر فبراير/ شباط الجاري.
وأفادت مصادر محلية أنَّ ضحية جريمة القتل، هو الشاب وائل يوسف كحيلي، ويبلغ من العمر (21 عاما)، والذي تعرض لإطلاق نار.
وذكر الطاقم الطبي الذي وصل مكان الجريمة أنه “تلقّى بلاغا، عند الساعة 18:37، يفيد بإصابة شاب، نُقل إلى عيادة محلية في أم الغنم”.
وقدم المسعفون العلاج الطبيّ للشاب الذي نُقِل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، نتيجة إصابات نافذة (اخترقت جسده، قبل أن تُقر وفاته من مستشفى “هعيمك” بالعفولة، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وقالت الشرطة إنها “تحقق في إطلاق نار وقع قبل قليل في بلدة الشبلي (قرب أم الغنم)، أسفرت عن إصابة شخص بجروح حرجة جدا، نُقل على إثرها للمستشفى”.
وأضافت أن “قوات الشرطة تتواجد في مسرح الجريمة، وتجري عمليات تمشيط للبحث عن المشتبه بهم على خلفية جنائية”.
وارتفعت حصيلة جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام إلى 53 قتيلا، بينهم 27 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ومن بين الضحايا 4 أشخاص برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سنّ 18 عامًا.
ويشهد الداخل المحتل مظاهرات واحتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات الفلسطينية.
وسجل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين.




