أبلغ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، تجمعًا خاصًا، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب بأن توافق إيران على أن يظل أي اتفاق نووي مستقبلي ساري المفعول إلى أجل غير مسمى، وذلك بحسب ما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي ومصدرين آخرين مطّلعين على تصريحاته.
وأوضح الموقع: “أدلى ويتكوف بهذه التصريحات قبل يومين من الجولة التالية من المحادثات النووية المقررة في جنيف”
وبحسب ما نقل “أكسيوس”، فإن ويتكوف قال إن “المفاوضات الأميركية–الإيرانية تركز حاليًا على القضايا النووية، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، ترغب إدارة ترامب في عقد محادثات لاحقة بشأن برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة”. وقال إنه “في تلك المرحلة، ترغب الولايات المتحدة بمشاركة دول أخرى من المنطقة في المحادثات”.
وأشار ويتكوف إلى أن “قضيتين رئيسيتين في المحادثات الحالية هما قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ومصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب”.
وقال مسؤولون أميركيون لـ”أكسيوس”، إنّ “ترامب قد يكون منفتحًا على تخصيب رمزي داخل إيران إذا أثبت الإيرانيون أن ذلك لن يمكّنهم من تطوير سلاح نووي”.
وأضاف مسؤولون أميركيون أن “الإيرانيين يتعرضون لضغوط كبيرة من الوسطاء – عُمان وقطر ومصر وتركيا – للتحرك نحو اتفاق مع الولايات المتحدة يمنع نشوب حرب. لكن العديد من المسؤولين في واشنطن والمنطقة ما زالوا متشككين في استعداد إيران لتلبية السقف المرتفع الذي حدده ترامب”.
وأوضح موقع “أكسيوس”، أنّ “من المتوقع أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر بعراقجي في جنيف يوم الخميس لمناقشة مقترح تفصيلي لاتفاق نووي صاغته إيران”. وقال مصدر مطلع بشكل مباشر إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كانت طهران قد قدمته بالفعل إلى الولايات المتحدة.




