أفاد وزير جيش الاحتلال السابق يؤاف غالانت، بأن “الأسابيع المقبلة ستحدد شكل الشرق الأوسط للعقود المقبلة”.
وكانت قد كررت وزارة الخارجية الفرنسية، نصيحتها لرعاياها “بعدم السفر إلى الاراضي المحتلة والقدس والضفة الغربية حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية بسبب الوضع الأمني في إيران”.
وأوصت الوزارة، على موقعها الإلكتروني، المواطنين الفرنسيين الموجودين هناك بتوخي الحذر والحيطة الشديدين والابتعاد عن المظاهرات والتجمعات والتعرف على أماكن الملاجئ”.
وبالتزامن مع استمرار المفاوضات النووية بين أميركا وإيران بوساطة عمانية، تشهد منطقة الخليج والشرق الأوسط تعزيزات أميركية واسعة تشمل حاملتي طائرات، وأنظمة دفاع صاروخي، وتحركات جوية ولوجيستية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التهديدات الأميركية بشن هجوم محتمل على إيران في حال فشلت المفاوضات، في حين تحذر سلطات إيران من تداعيات أي ضربة عسكرية أميركية.




