ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعًا إداريًّا طارئًا، ضمّ المدير العام للتربية فادي يرق ورؤساء الدّوائر والمستشارين. وخُصّص الاجتماع للبحث في دور وزارة التربية والتعليم العالي في الاستجابة للواقع الرّاهن وآليّة التعامل معه، في ظلّ المستجدّات الأمنيّة.
وأوضحت الوزارة في بيان، أنّه “تمّ التداول في آليّات التنسيق الحاصل بين وزارة التربية ووزارة الشؤون الاجتماعية المعنيّة بحاجات النّازحين، إضافةً إلى التنسيق مع وحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في السّراي الحكومي، من خلال وجود مندوبَين من وزارة التربية لمواكبة الترتيبات”، مشيرةً إلى أنّ “الوزارة عملت أيضًا على تشكيل لجان مناطقيّة ولجنة مركزيّة لإدارة الطّوارئ والأزمات في وزارة التربية، والعمل على عقد اجتماعات مفتوحة لمواكبة الخطوات”.
ولفتت إلى أنّ “خلال الاجتماع، تمّ تأكيد ضرورة تسهيل وصول النّازحين إلى مراكز الإيواء المحدَّدة من قبل وزارة التربية، بعد أن تمّ تأمين المدارس والمراكز الأكثر ملاءمة من قبل الوزارة والموزّعة على مختلف المناطق اللّبنانيّة، بما يراعي الجهوزيّة وحسن التنظيم وعدالة التوزيع”، مبيّنةً أنّه “جرى عرض التقارير الواردة من المناطق التربويّة في المحافظات، الّتي شكّلت أساسًا للنّقاش واتخاذ القرارات المناسبة وفق المعطيات الميدانيّة”.
كما ذكرت أنّه “تمّ الاتفاق على إبقاء الاجتماعات مفتوحة، وتشكيل فريق عمل يتولّى متابعة التقارير الواردة من المناطق، وتقييم المستجدّات بشكل فوري. كما سيتمّ تباعًا إصدار الترتيبات المتعلّقة باستمراريّة الدّراسة فور استكمال المشاورات، بما يحفظ المصلحة العامة ويصون حق الطلّاب في التعليم”.




