نسمه العبدالله – الخبر
ذكرت هآرتس أن تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى احتمال تصعيد إيران هجماتها الصاروخية على الكيان، رغم تراجعها خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التصعيد قد يحدث في حال قررت طهران تحويل ثقل عملياتها الصاروخية من استهداف دول الخليج العربية إلى استهداف الاحتلال الصهيوني، بعد إعلان الرئيس الإيراني وقف الهجمات على دول الجوار.
وبحسب التقديرات الصهيونية، فإن الأضرار التي لحقت بالمنظومات العسكرية الإيرانية لم تمنع السلطات في طهران من الحفاظ على سيطرتها على الدولة، في وقت ترجّح فيه الأجهزة الأمنية أن تستمر الحرب لعدة أسابيع أخرى على الأقل، مع إبقاء احتمال انتهائها سريعاً تحت ضغط سياسي.
وفي هذا السياق، يواصل جيش الاحتلال تحديث خططه العسكرية والأهداف بشكل يومي، بهدف منع إيران من الاحتفاظ بقدرات عسكرية قد تستخدمها في حرب استنزاف ضد الاحتلال. وتشير مصادر عسكرية صهيونية إلى أن التنسيق العملياتي الوثيق مع الولايات المتحدة قد يمنح الكيان “إنذاراً مبكراً” في حال التوجه لوقف الحرب، بما يتيح للجيش استهداف الأهداف المخطط لها قبل ذلك.
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، تزعم مصادر في جيش الاحتلال أن قواته المنتشرة في جنوب لبنان تنفذ “مهمات دفاعية” فقط، ولا تخطط حالياً لتنفيذ مناورات هجومية برية، في ظل تركيز العمليات العسكرية على مواجهة إيران. كما يدعي الاحتلال أنها لا تسعى إلى مهاجمة الجيش اللبناني وتحافظ على قنوات التنسيق القائمة معه.
في المقابل، قدّرت المصادر العسكرية الصهيونية أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) لم تشارك حتى الآن في الحرب إلى جانب إيران، لكنها لم تستبعد احتمال انضمامها لاحقاً، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال نشر قوات نظامية وقوات احتياط على طول الحدود الشرقية تحسباً لمحاولات تسلل قد تنفذها مجموعات موالية لإيران.




