نسمه العبدالله – الخبر
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، مساء يوم الخميس، سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون، أسفرت عن إصابات ووقوع أضرار مادية، إلى جانب استشهاد شابين جنوب نابلس.
في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، أصيب عدد من الشبان إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب عقب اقتحام المخيم. وأفادت طواقم جمعية الهلال الأحمر في أريحا بأنها تعاملت مع ثلاث إصابات لشبان تعرضوا للضرب من قبل قوات الاحتلال.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال مركز المدينة، وانتشرت في منطقة دوار السينما وسوق المدينة، حيث أطلقت الرصاص الحي والقنابل الصوتية في الشوارع، من دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
كذلك جنوب نابلس، أحرق مستعمرون جزءاً من مقر مجلس قروي عينابوس، بعد أن هاجموا الجهة الشمالية من البلدة وأضرموا النار في مخزن تابع للمجلس، قبل أن تتمكن طواقم الإطفاء من السيطرة على الحريق. وعقب ذلك اقتحمت قوات الاحتلال القرية بأعداد كبيرة، وداهمت منزلي الشهيدين مأمون رشدان ومحمد رشدان.
بالإضافة في سلفيت، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على الشاب نور فايز (34 عاماً) من قرية إسكاكا أثناء مروره قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، ما أدى إلى إصابته برضوض نقل على إثرها إلى المستشفى، كما استولت القوات على نحو 35 ألف شيقل كانت بحوزته.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الصحة استشهاد الشابين مأمون بدوي إدريس رشدان (25 عاماً) ومحمد علي بسام رشدان (24 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس، حيث أطلق الجنود النار على مركبة كانا يستقلانها، قبل احتجاز جثمانيهما.
وعقب الحادثة، أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، بينها عورتا والمربعة ودير شرف وبوابات حوارة، وشددت إجراءاتها على حواجز أخرى، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة وأعاق حركة المواطنين.
كما هاجم مستعمرون مركبات المواطنين بالحجارة قرب مفرق جماعين جنوب نابلس، ما أدى إلى تضرر عدد منها دون الإبلاغ عن إصابات.




