More

    تصاعد اعتداءات المستعمرين واقتحامات الاحتلال في الضفة الغربية

    نسمه العبدالله – الخبر

    شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعات من المستعمرين، وأسفرت عن إصابات واعتقالات وتخريب ممتلكات المواطنين.

    في بلدة قصرة جنوب نابلس، اعتدى مستعمرون على شاب بالضرب المبرح بعد اقتحامهم أحد المنازل على أطراف البلدة، خلال تصديه لهم. كما أصيبت طفلة تبلغ من العمر 6 أعوام بجروح في الرأس بعدما دعسها مستعمر بشكل متعمد أثناء لعبها أمام منزل ذويها في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، حيث جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    اما في بلدة سعير شمال شرق الخليل، هاجم مستعمرون مسلحون منازل المواطنين في منطقة “حمروش” وأطلقوا الرصاص الحي باتجاهها، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع لتوفير الحماية للمستعمرين، دون تسجيل إصابات.

    كما أقدم مستعمرون على إحراق بركس لتربية الدواجن في قرية الرشايدة شرق بيت لحم، يعود للمواطن أحمد محمد رشايدة، ما أدى إلى احتراقه بالكامل.

    على صعيد الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم بعد مداهمة البلدة وملاحقة المواطنين قرب الجامع الكبير والاعتداء عليهم بالضرب، قبل اقتيادهم إلى منطقة “عقبة حسنة”. كما اعتقلت شاباً من مدينة طوباس بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه، إضافة إلى اعتقال مواطن من بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت أثناء محاولته إصلاح عداد المياه الخاص به الذي حطمه مستعمرون سابقاً، وكذلك اعتقال شاب من بلدة يعبد جنوب جنين عقب مداهمة منزله.

    وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال عقب اقتحام البلدة وانتشارها قرب مفترق “أبو شلبك”، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.

    بالإضافة، اقتلعت جرافات الاحتلال نحو 500 شجرة زيتون بعد تجريف ما يقارب 70 دونماً من الأراضي في منطقتي “بير العصافير” جنوب قرية دير قديس، و”القبلة” بين قريتي دير قديس وخربثا بني حارث غرب رام الله، بحجة قربها من جدار الفصل العنصري.

    وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، شق مستعمرون طريقاً استيطانياً جديداً يمتد من منطقة “تجمع أبو ناجح” المهجر وصولاً إلى “عزبة لافي شلبي” باتجاه سهل “مرج سيع”، في خطوة تهدف إلى توسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.

    ميدانياً، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس، حيث أغلقت عدة حواجز وبوابات رئيسية وفرعية، من بينها بوابة تل “المربعة” ودوار دير شرف وبوابة بورين وبوابات حوارة، إضافة إلى تشديد التفتيش على حاجز بيت فوريك، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة واحتجاز آلاف المواطنين لساعات.

    كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدة بلدات شمال رام الله وجنوب نابلس بالسواتر الترابية، بينها المدخل الرئيسي لبلدة سنجل وطرق فرعية في سهل قرية اللبن الشرقية والطريق الواصل بين قبلان والساوية ويتما، في وقت تواصل فيه إغلاق البوابات الحديدية على مداخل القرى والبلدات وعزلها عن محيطها.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img