More

    نعيم قاسم: لا استسلام… والمقاومة مستمرة حتى وقف العدوان

     

    أعلن نعيم قاسم أنّ لبنان يواجه “عدواناً وحشياً صهيونيا بدعم أميركي”، معتبراً أنّ ما يجري “احتلال بكل ما للكلمة من معنى”، مشيراً إلى أنّ صمود المقاومة والشعب اللبناني أفضى إلى اتفاق غير مباشر مع العدو في 27 تشرين الثاني 2024، إلا أنّ العدو “لم يلتزم بأي بند منه وسجّلت آلاف الخروقات”.

    وأكد قاسم أنّ أهداف العدوان تتمثّل في “إبادة قوة لبنان ومقاومته تمهيداً لمشروع العدو الكبير”، لافتاً إلى أنّ الرد في 2 آذار جاء في توقيت مدروس لإفشال مخططات كبيرة كانت تستهدف البلاد.

    وفي الشأن الداخلي، شدّد على أنّ مواجهة العدوان مسؤولية الدولة أولاً، محذّراً من تحوّل السلطة إلى أداة ضغط على المقاومة، ومعتبراً أنّ أي خطوات داخلية تُضعف الجبهة الداخلية تصب في مصلحة العدو.

    كما رفض الدعوات إلى التفاوض مع إسرائيل، واصفاً إياها بـ”العبثية”، ومؤكداً ضرورة الالتزام بالاتفاق السابق قبل أي نقاش جديد، داعياً إلى موقف لبناني موحّد يفرض على العدو تنفيذ التزاماته.

    وحدّد قاسم شروط الحل بوقف العدوان بشكل كامل، وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، مؤكداً أنّ “لا خيار إلا المواجهة أو الاستسلام، ونحن لن نستسلم”.

    وأشار إلى استمرار العمليات الميدانية للمقاومة، مؤكداً أنّها “تؤلم العدو وتمنعه من تحقيق أهدافه”، وأن المستوطنات في شمال فلسطين “لن تكون آمنة”.

    وفي ملف العلاقة بين الدولة والمقاومة، شدّد على أهمية التعاون كما حصل سابقاً في جنوب الليطاني، منتقداً قرارات “تجريم المقاومة”، وداعياً الحكومة إلى التراجع عنها لما لها من انعكاسات سلبية على الاستقرار الداخلي.

    كما حذّر من مشاريع الفتنة الداخلية، مؤكداً وحدة اللبنانيين بمختلف طوائفهم، ورفض أي محاولات لإشعال صراع بين الجيش والمقاومة أو بين المكوّنات الوطنية.

    إقليمياً، اعتبر أنّ استهداف إيران يأتي ضمن مشروع للسيطرة على المنطقة، مشيداً بصمودها، وداعياً إلى التعاون مع كل الدول الداعمة للبنان في مواجهة العدوان.

    وختم بالتأكيد أنّ “المقاومة مستمرة في القتال حتى آخر نفس”، وأنّ “الاحتلال إلى زوال، ولبنان سيبقى صامداً بشعبه وجيشه ومقاومته”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img