شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، على أن “وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد”.
وقال: “المقاومون سيردون على خروقات العدوان بحسبها”، موضحا أنه “لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط بل يجب أن يكون من الجانبين”.
ولفت قاسم، إلى “أننا قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأميركية عنوانه: “اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال – نيسان 2026″ صدر بعد سريان وقف إطلاق النار. هذا المنشور لا يعني شيئًا على المستوى العملي ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان أن تملي نصّه أميركا وتتحدث باسم الحكومة اللبنانية”.
وأضاف “رد في مطلع البيان “وافقت حكومة الكيان وحكومة لبنان على نص البيان التالي” والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع ولم تصدر الموافقة على هذا البيان”، مشددا على أنه “كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني للاستماع إلى إملاءاته. كفى فشعب لبنان عزيز وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره”.
وشدد على “أننا لن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرًا من الصبر على العدوان الصهيوني بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا”.
ولفت إلى أن “حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان”.




