أعربت وزارة الخارجيّة الفرنسية، عن إدانتها “بأشد العبارات الهجوم على عناصر اليونيفيل في جنوب لبنان وقالت الذي يرجح أن حزب الله نفذه”.
وقالت: “نطالب السلطات اللبنانية بكشف ملابسات الهجوم بالكامل وتقديم المسؤولين عنه للعدالة”.
وفي وقت سابق، نفى حزب الله، في بيان، علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل، داعيا الى “توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل”.
وشدد حزب الله على “استمرار التعاون بين الاهالي واليونيفيل والجيش اللبناني”، مؤكداً على “ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في تحركاتها سيّما في هذه الظروف الدقيقة”.
واستغرب الحزب “المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً، في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يُسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الصهيوني على قوات اليونيفيل”.




