استشهد شاب فلسطيني وأصيب مدنيون آخرون، فجر اليوم الإثنين، بخروقات وانتهاكات صهيونية جديدة لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن الشاب أنس خالد صافي، قد ارتقى شهيدًا وأصيب آخر، في قصف من مسيرة صهيونية حربية استهدف مخيم البريج للاجئين والنازحين، وسط قطاع غزة، فجر الإثنين.
وأبلغت المصادر عن عدة إصابات جراء استهداف طيران الاحتلال نقطة تابعة للشرطة الفلسطينية في محيط “دوار 17” غربي مدينة غزة.
وسُجلت عدة إصابات، صباح اليوم الإثنين، بنيران قوات الاحتلال، إثر إطلاق نار في محيط “دوار أبو حميد” وسط مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وتُواصل قوات الاحتلال خرق “هدنة غزة” لليوم الـ 193 على التوالي، عبر تنفيذ عمليات قصف مدفعي وجوي، وعمليات إطلاق نار من الآليات العسكرية ونسف منازل المواطنين والمنشآت المدنية.
وأفادت مصادر صحفية بأن مدفعية الاحتلال قصفت شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. بينما استهدف قصف مماثل المناطق الشرقي والشمالية الشرقية لمخيم البريج للاجئين، وسط القطاع.
وأطلقت آليات الاحتلال العسكرية، النار، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. بالإضافة لقصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية (أمس الأحد)، ارتقى 3 مواطنين مدنيين؛ بينهم طفلة، في قطاع غزة بـ 11 خرقًا صهيونياً لـ “التهدئة”.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سلسلة من الخروقات اليومية التي تشمل القصف الجوي والمدفعي، وتستهدف بشكل مباشر تجمعات النازحين والبنية التحتية المتبقية.
وبحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة، فإن الكلفة البشرية للإبادة لا تزال في تصاعدٍ مستمر. موضحة أنه منذ بدء وقف إطلاق النار في الـ 10 من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، سجلت الوزارة ارتقاء 775 شهيداً، وإصابة 2171 مواطناً.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق معطيات طبية رسمية، 72551 شهيداً، بينما وصل عدد الجرحى إلى 172274 إصابة؛ وهي أرقام تعكس فداحة العدوان المستمر منذ أكثر من عامين ونصف.
ويؤكد مراقبون ميدانيون أن وتيرة القصف المتكرر تعكس استراتيجية الاحتلال في إبقاء حالة “عدم الاستقرار” ومنع أي محاولة لإعادة الإعمار أو استعادة الحياة الطبيعية في القطاع، وسط صمت دولي إزاء هذه الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.




