استُشهد فلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، وأصيب آخرون في ظل تواصل التصعيد الصهيوني بقطاع غزة، رغم سريان اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار، عبر استهدافات مباشرة وإطلاق نار وقصف مدفعي وخروقات ميدانية متواصلة.
وأفادت مصادر محلية، أن الشاب عبد الجليل جنيد استشهد، وأُصيب كل من حسن جنيد ويوسف جنيد، جراء استهداف مباشر نفذته طائرات الاحتلال الصهيوني أثناء قيامهم بتنظيف منزلهم في شارع غزة القديم شمال قطاع غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال نيران مكثف تجاه شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تسجيل إصابات بنيران جيش الاحتلال في مخيم حلاوة شمالي القطاع.
وفي مخيم جباليا شمال القطاع، أظهر مقطع مصور جنود الاحتلال وهم يحتفلون داخل ما يعرف بالإدارة المدنية.
وفي مدينة غزة، نصب جيش الاحتلال رافعة مرتفعة جدا في وسط “موقع الصوراني” المستحدث شرق المدينة، فيما تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات الصهيونية باتجاه المناطق الشرقية.
وفي جنوب القطاع، شهدت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس إطلاق نار من الآليات الصهيونية، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تستهدف مختلف مناطق غزة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، يوم أمس، تسجيل 7 شهداء و21 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار تداعيات العدوان الصهيوني على قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية وميدانية معقدة.
وتواصل قوات الاحتلال، منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وهو تاريخ توقيع اتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار، ارتكاب خروقات وانتهاكات جسيمة للهدنة، تشمل إطلاق النار والقصف وعمليات نسف المنشآت المدنية، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط إصابات متكررة.




