More

    فصائل فلسطينية ترحب بوقف إطلاق النار في لبنان

    رحبت حركتا الجهاد الإسلامي والمجاهدين الفلسطينية، بتحقق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدتان أنَّ هذا “الجهد” لم يكن لولا المقاومة اللبنانية التي جسَّدت “نموذجًا متقدمًا في الصمود والدفاع عن الأرض”.

    ودخلت الهدنة في لبنان بعد منتصف ليلة الجمعة حيز التنفيذ إبان الحرب الصهيونية العدوانية على لبنان التي استمرت لمدة 46 تواليا، وذلك بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الاحتلال ولبنان لمدة 10 أيام.

    وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أنَّ المقاومة الإسلامية في لبنان على مدار 46 يوماً، ستكون لها انعكاساتها على كل ساحات المواجهة مع الاحتلال.

    وقالت إنَّ المقاومة وتضحيات الشعب اللبناني وصموده، وضعت حدّاً لجبروت آلة القتل الهمجية، وأفشلت جميع مخططات الاحتلال التوسعية، كما أسقطت أوهام فرض الهيمنة على شعوب الأمة.

    وعليه، باركت حركة الجهاد الإسلامي جهود المقاومة في “حزب الله” وإنجاز وقف إطلاق النار، وإفشال الاحتلال من تحقيق أهدافه في الميدان.

    وتابعت في رسالة إلى المقاومة والشعب واللبنانييَّن:” نتوجه إليكم وإلى مجاهديكم الأبطال وإلى شعبكم الصابر والصامد بتحية إجلال وإكبار، فإننا نسأل الله أن يتغمد جميع الشهداء برحمته الواسعة، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وعلى النازحين بالعودة الآمنة، وأن يحمي لبنان وشعبه”

    وقالت حركة فتح الانتفاضة، إن انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان نقطة تحول كبير عمقت المأزق الوجودي للاحتلال الصهيوني، الذي أدرك أن انكساره قادم.

    وشددت الحركة، أن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني لاستعادة أرضه، ولا سبيل أمامها سوى العمل على تعزيز المقاومة واستمرارها وتطوير قدراتها لضمان مواصلة المواجهة مع الاحتلال في كل الميادين.

    ووجهت الحركة، التحية للمقاومة الاسلامية في لبنان ولقيادة حزب الله وللقوى اللبنانية، التي تصطف في مجابهة الاحتلال وسياساته العدوانية.

    وأضافت: “نبارك صمودكم وصمود الشعب اللبناني العزيز، نبارك بشهدائكم الذين ارتقوا دفاعاً عن الدين وعن الكرامة وعن الوطن، نبارك بمقاتليكم الشجعان في كل مكان في لبنان وخاصة المجاهدين على جبهة الجنوب”.

    وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنَّ إجبار الاحتلال الصهيوني على وقف عدوانه، هو ثمرة صمود شعب لبنان، والتضحيات الهائلة التي قدمتها المقاومة الباسلة، التي خاضت دفاع مشروع عن الأرض والشعب والحقوق اللبنانية.

    وتقدمت الجبهة بالتحية لشعب لبنان الذي طالته جرائم آلة الحرب الصهيونية في عدوان محضر ومبيت، مؤكدة على تضامنها الكامل مع شعب لبنان، ومع ذوي الشهداء والجرحى والمهجرين.

    واعتبرت الجبهة ان هذا العدوان الوحشي الذي شكّل امتداداً لحرب الإبادة، وأحد حلقات العدوان المستمر من هذا الاحتلال المجرم على الشعوب والدول العربية ودول المنطقة.

    ودعت الجبهة إلى الانسحاب الكامل لسلطات الاحتلال من كل شبرٍ من الأراضي اللبنانية المحتلة.

    وحذرت من مخططات العدوان، التي لا زالت تستهدف لبنان وشعبه بشتى الطرق والوسائل، هادفة لتقويض بنيته وتمزيق وحدته، وانهاء دوره وموقفه التاريخي من هذا المحتل.

    بدورها، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أنَّ “رضوخ العدو لوقف اطلاق النار يعكس فشل الاحتلال في فرض معادلاته أو تحقيق أهدافه العسكرية، رغم حجم القوة والتدمير الذي مارسه على مدار 46 يوماً”.

    وأشارت إلى أنَّ هذه المواجهة أرست محطة هامة في مسار الصراع، وأسهمت في ترسيخ معادلات ردع جديدة حيث أفشلت مخططات الاحتلال التوسعية وردت عدوانه الغادر وإجرامه الفاشي.

    وعبَّرت الحركة عن “تقديرها العميق” لتضحيات الشعب اللبناني، مؤكدةً تضامنها معه ووقوفها بجانبه، “ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، والعودة الآمنة للنازحين، والفرج القريب لجميع الأسرى”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img