نصب مستوطنون، اليوم الأحد، عدة خيام داخل أراضي قرية جالود، جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة؛ في خطوة ميدانية جديدة تشير إلى محاولة إقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة.
وأفادت مصادر محلية، أن المستوطنين أقاموا الخيام في مناطق قريبة جداً من منازل المواطنين داخل أراضي جالود.
وأشارت التقديرات المحلية، إلى أن هذه الخطوة تمثل محاولة فعلية لوضع حجر الأساس لبؤرة استيطانية جديدة، ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة.
وأضافت المصادر أن عملية نصب الخيام تخللتها أعمال استفزازية نفذها المستوطنون بحق الأهالي القاطنين في المناطق المجاورة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد مستمر تشهده قرية جالود والقرى المجاورة جنوب نابلس، ومنها قصرة ومادما، خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت جالود قبل أيام، في 15 نيسان/ أبريل الجاري، عمليات تجريف واسعة لأراضي المزارعين نفذها مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
وتعرضت القرية في 22 آذار/مارس الماضي، لهجوم عنيف أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، وإحراق أربع مركبات، وإضرام النار في مقر المجلس القروي.
وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وتقارير مجلس قروي جالود إلى أن القرية محاطة بأكثر من ثماني مستوطنات وبؤر استيطانية، من بينها “شيلو” و”شفوت راحيل” و”إياد” و”أحيا”.
وحذرت فعاليات شعبية في جالود من خطورة إقامة هذه البؤرة، مؤكدة أنها ستؤدي إلى عزل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى حقول الزيتون الخاصة بهم.




