أكّد نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس، عقب لقائه وزير الإعلام بول مرقص بحضور وزير الصحة ركان ناصر الدين، أنّ “الصحافي ليس طرفًا في النزاع، بل شاهد حي على الحقيقة، ولا يجوز أن يُستهدف بسبب قيامه بواجبه”.
وشدّد على أنّ “الحروب، مهما اشتدّت، لا تُسقط صفة المدني عن الصحافي، ولا تبرّر تحويل الكاميرا إلى هدف”، معتبرًا أنّ استهداف الإعلاميين يشكّل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واعتداءً على حرية التعبير وحق المجتمع في المعرفة”.
وأشار إلى تكامل دور المحامي والصحافي “في حماية الحق وكشف الحقيقة”، مؤكدًا أنّ نقابة المحامين “تدين أي اعتداء على الإعلاميين وتعتبر حمايتهم التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا”.
وطالب بفتح تحقيق دولي في الجرائم التي استهدفت مدنيين وصحافيين، مستذكرًا الصحافية آمال خليل، ومتمنيًا الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج.
وختم بالتأكيد أنّ “إسكات الصوت الحرّ هو محاولة لإخفاء الحقيقة، لكن الحقيقة، مهما حوصرت، لا يمكن أن تموت”.




